جار التحميل. أرجو الإنتظار...

قصتنا

إنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال حلقة وصل مهمة بين القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا. وبالإضافة إلى أهمية موقعها الجغرافي وامتلاكها لاحتياطيات ضخمة من الموارد الطبيعية، تعتبر المنطقة منجماً للمواهب والقدرات والكفاءات الشابة لم يتمّ اكتشافه والاستفادة منه حتى الآن.

القصة

01

تلوح في أفق الطموح والأمل بوادر تبشّر بأن تصبح المنطقة مركزاً للجاذبية، حيث أنها معقل لكمٍّ هائل من روّاد الأعمال الشباب. ويواجه كثير منهم رحلةً شاقّة في ريادة الأعمال قد لا يستطيعون خلالها اجتياز عنق الزجاجة، وهي مرحلة حرجة في مشاريعهم. قد يعرف هؤلاء الروّاد لماذا وصلوا لهذه المرحلة، ولكن تبقى الإجابة عن كيف وأين ومتى الخروج من تلك المرحلة غير معروفة، وفي أحسن الأحوال تكون الإجابة عن هذه الأسئلة غير واضحة لهم.

هنا يأتي دورنا في "تمكين الأعمال"، حيث نعمل كبوّابة عبور إلى عالم النجاح والاستدامة، من خلال توفير الإرشاد المناسب والإجابة الوافية عن كلّ التساؤلات المتعلقة بريادة الأعمال، مقدّمين استشارات عمليّة باحترافية ومهنيّة عاليتين عبر محاور ثلاثة: تسليط الضوء على رواد الأعمال وصقل قدراتهم، وتأهيل الأفكار الريادية لتكون مشاريع ناشئة، وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة القائمة نحو التطور والثبات.

02

سيقودنا طموحنا وإيماننا بقدراتنا لنكون – بإذن الله - الخَيَار الأول في دعم الابتكار وريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر توفير برامج التأهيل والتطوير اللازمة، وإخراج الرواد من عنق الزجاجة ليبحروا في محيط الريادة ويصلوا لشاطئ النمو والازدهار. جمال عبد الرحمن العقاد – الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تمكين الأعمال في دبي – بنى فلسفة عمل هذه الشركة بناءً على خبرته الطويلة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأعمال والمشاريع الناشئة، والتي اكتسبها من خلال دراسته العلمية، وتجاربه في مجال العمل الحر، والمشاركة في تأسيس العديد من المبادرات الهامة في مجال الابتكار وتطوير بيئة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية

ويساعده فريق من الشباب المحترف من مختلف أنحاء العالم، لتسيير تمكينُ الأعمال بثقة، مستعينة بتوجيهات المجلس الاستشاري الذي كلّل شيب الخبرة رؤوسهم بالمعرفة والحكمة.

03

وإن سألتم لماذا دبي؟ ستكون إجابتنا بأننا لم نجد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مكاناً أكفأ من هذه المدينة المعطاءة والمتربّعة على أفضل وأقوى البنى التحتية في المنطقة.

وبالإضافة إلى وفرة الفرص التجارية، تشهد دبي اليوم استقطاباً واسعاً للمعارف والكفاءات والفعاليات لتكون بذلك مدينة تحقيق الأحلام. ولأننا اعتدنا التجوال في عالم الريادة، لن نكتفي بمقرٍّ واحد فقط، بل سنساند المركز الرئيس في دبي بمراكز فرعية في كلٍّ من القاهرة وعمّان وجدّة في المستقبل المنظور.

شاركها على شبكتك الاجتماعية:

أو يمكنك فقط نسخ ومشاركة هذا الرابط